Posted by admin On August - 13 - 2012

تتميز العلاقات السعودية اليابانية بمتانتها وقوتها حيث تزود المملكة اليابان بحوالي 30% من احتياجاتها النفطية وتعد اليابان الشريك التجاري الثاني للمملكة وتجمع البلدين الكثير من المشاريع الصناعية والاستثمارية المشتركة. وجاء البيان السعودي الياباني المشترك عام 2007م إبان لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن العزيز يحفظه الله مع رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي في الرياض ليؤكد على أهمية تعزيز وتفعيل التعاون الثقافي والعلمي والأكاديمي بين البلدين. وكانت مشاركة المملكة كضيف شرف في معرض طوكيو الدولي للكتاب عام 2010م وما حققته من نجاحات وحضور متميز للمملكة في الأوساط الثقافية والإعلامية اليابانية ومشاركة اليابان كضيف شرف في مهرجان الجنادرية عام 2011م وما شهدته من تفاعل ثقافي مميز خطوات مهمة في مسيرة العلاقات الثقافية بين البلدين الصديقين. وتأتي استضافة المملكة لإقامة الأسبوع العلمي الثقافي السعودي في أوساكا استكمالا لهذه الجهود في سبيل النهوض بالشراكة بين السعودية واليابان وتحقيقا للرؤية السامية لخادم الحرمين الشريفين يحفظه في تعزيز الحوار والتبادل الثقافي والفكري بين الشعوب بما يسهم في دعم الفهم المتبادل والاحترام المتبادل بين أبناء البشرية.

ا

* هدف المشاركة :

إطلاع الشعب الياباني الصديق على مالدى المملكة العربية السعودية من مخزون حضاري وعلمي وثقافي وتعزيز الحوار السعودي الياباني.

ا

* أهمية المشاركة :

 –  تعد المملكة أول دولة توجه لها الدعوة لإقامة تظاهرة علمية ثقافية بهذا المستوى في أوساكا.

–  تعتبر أوساكا ثاني أكبر مدن اليابان وتشكل باقتصادها 20% من الناتج القومي الإجمالي ويقطنها 20 مليون نسمة.

– تشمل فعاليات الأسبوع العلمي  ندوات ومعارض في أربع جامعات ومراكز ثقافية وحكومية مما يكفل لها وصولا أكبر إلى مختلف شرائح المجتمع الياباني.